مطالب اتحادية باستقالة الركراكي وعديلة ولمفرج من مجلس جماعة تطوان

0

صدمت نتائج استحقاقات 2021، مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان، وعبّروا عن استيائهم منها، وذلك إذ كان المتوقع أن يحصلوا على أكثر من خمسة مقاعد، في حين لم يظفروا سوى بثلاثة مقاعد للرجال، ومعقد يتيم للنساء.

وعزت مجموعة من الوجوه البارزة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومرشحين في اللائحة الجماعية، النتيجة المخيبة للآمال والبعيدة عن المعطيات والمؤشرات لوكيل الجزء الأول من لائحة الوردة، ووصيفه، ووكيلة الجزء الثاني كذلك.

ومنذ الإعلان الرسمي عن نتائج اقتراع الأربعاء 8 شتنبر، والانتقادات تلاحق سعد الركراكي، ومصطفى اعديلة وأسماء المفرج، وخاصة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ضجت بمطالب استقالة الثلاثي من مجلس جماعة تطوان.

وترجع المطالب الاتحادية باستقالة الركراكي وعديلة والمفرج، إلى كونهم فرضوا من طرف وكيل اللائحة الجماعية على لائحة الوردة بتطوان من أجل تحقيق معادلة انتخابية لم تكن لتنجح لأن المعنيين لم تعد تربطهم علاقة بالحزب منذ عقدين من الزمن.

وفي هذا الصّدد، قال مصطفى العباسي، عضو الكتابة الإقليمية للحزب لاتحاد الاشتراكي بتطوان والمرشح في الانتخابات الجماعية: “وكيل اللائحة وحاشيته الذي لا يتوفر حتى على 200 صوت؛ عليه أن يقدم وإياهم استقالته احتراما لاختيارات الناخبين”.

وأضاف: “خضت التجربة لدعم لائحة حزب انتمي إليه، رغم عدم رضاي واقتناعي بمن يقودها ولا من هم في دائرته، وأقصد القادمين من خارج الحزب، والذين فرضهم الوكيل، مدعيا ان لهم أصوات ومكانة، قبل أن يتبين ان منهم من لا يمتلك حتى صوته”.

وأردف: “وجدنا أنفسنا نهدي أشخاصا كسالى لا علاقة لهم بالانتخابات أصواتكم، بعد أن كنا نعتقد ان لهم أصوات وافرة تؤهلهم للتواجد في صدارة اللائحتين. وقد مكنتهم أصواتكم، وأصوات مرشح البرلمان، ومناضلي الحزب، من العبور بسلام ودون اي اجتهاد”.

ومن جانبه تساءل فادي عسراوي، الكاتب الإقليمي للشبيبة الاتحادية بتطوان والمرشح في اللائحة الجماعية قائلا: “كيف لحدود الساعة لم يستقل الوكيل ومن معه من غير الاتحاديين؟ لم أتوقع كل هذا التشبت خاصة بعد الفشل وبهدلة الحزب في المدينة”.

وأبرز عسراوي أنه “يجب عقد مجلس المناضلين للحساب ومعاقبة الوكيل على انفراده بتشكيل اللائحة وتدبير الحملة وغياب أبسط الأمور اللوجيستيكية للحملة الذي التزم بها”، مردفاً في الآن ذاته: “غرييييب جدا هذا التشبث.. إن الاستقالة حتمية”، بحسبه.

هذا ولا تزال الانتقادات تسجّل ضد الركراكي الذي لم يحضر لاجتماع التنسيق لإعداد التحالف الذي سيشكل جماعة تطوان، ويرجح أن يكون الاحتجاج ضده هو السّبب لعدم حضوره ولاستبداله بعبد اللطيف بوحلتيت، الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي بتطوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.