أشاد عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي لتطوان، على المصادقة على إحداث مجموعات الجماعات “جبل كلتي” و”جبالة” بهدف صيانة الطرق وفتح وتهيئة المسالك وخاصة في المجال القروي.
وأبرز المسؤول الترابي أن المشروعين سيسهمان في تحسين التنقل بين القرى والمناطق النائية، مما سيكون له أثر إيجابي على حياة السكانة المحلية، كما من شأنه أن يعزز الأنشطة الاقتصادية في هذه المناطق، خاصة الفلاحة والسياحة.
وأشار العامل المنصوري، إلى أن المشروعين الهامين يؤكدان إلى جانب مشاريع أخرى تمت المصادقة عليها وأخرى ستبرمج لاحقا، مدى الاتزام بتقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والقروية وتسهيل وصول الخدمات الأساسية للمواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي لتطوان، عرفت المصادقة على إنجاز الشطر الأول من مدينة الترفيه والتنشيط” التي ستكون على شاكلة مدن الترفيه العالمية مثل (walt disney parc) لكن بخصوصيات محلية، من شأنه أن يجعل مدينة تطوان تتبوأ مكانة رائدة في البحر الابيض المتوسط، باعتباره مجالا استراتيجيا حيويا، كوجهة ثلاثية الجذب الترابي والتموقع الاستراتيجي.
ويقوم المشروع الواعد على المزج بين الثقافة والترفيه والوادي، بمعنى المزج بين التثمين الثقافي وإنعاش الترفيه (promotion des loisirs) والتنشيط النهري/تنشيط الوادي (animation fluviale)، إضافة إلى مشاريع هيكلية أخرى، تهدف أساسا خلق منظومة مواكبة متعددة الخدمات ومواقع ثقافية ومسالك للسياحة الايكولوجية والتضامنية، تهم مناطق متعددة بمدينة تطوان وبباقي جماعات الإقليم.
وتشهد تطوان منذ تعيين المنصوري عاملا على الإقليم دينامية منتظمة، حيث في كل مرة يتم إطلاق مشروع يهم مشروعا ما، وخاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية، إذ تشهد عددا من المحاور الطرقية إعادة تهيئة، كما أنه تم المرور للسرعة القصوى في إنجاز مشروع حماية تطوان من الفيضانات.
التعليقات مغلقة.