المترشحون لمباريات الأساتذة المتعاقدين بين مطرقة المصادقة الالكترونية وسندان المباراة

0

تعيش وزارة التربية الوطنية ضغطا كبيرا مع اقتراب انصرام آجال المصادقة الإلكترونية على ملفات الترشح لمباريات التوظيف المعلنة هذه السنة، دون أن تتمكن مصالحها عبر كافة الاكاديميات الجهوية من إتمام هذه العملية، علما أن تاريخ الامتحانات تقرر أن يكون يوم 25 نوفمبر الجاري.

الوزارة اعتمدت هذه السنة في مباريات توظيف الأساتذة، بالسلكين الابتدائي والثانوي، وكذا الأطر التربوية والإدارية والاجتماعية على التسجيل والمصادقة الإلكترونيين.

كلتا المرحلتين، لم تمر دون صعوبات وأخطاء تقنية تداولها المترشحون -بتنديد واستنكار – في تعليقات لهم عبر حسابات وصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي.

وإذا كان عدد من المترشحين، سيما من لم يستطع تدارك هذه الأخطاء لدى الجهات المعنية؛ قد باتوا في حكم المحرومين من اجتياز هذه المباريات، فإن مترشحين آخرين يتخوفون من المصير ذاته، مع تزامن تأخر المصادقة على ترشيحاتهم مع عطلة عيد الاستقلال وعطلة نهاية الأسبوع.

إلى ذلك، يسود الغموض لدى المترشحين حول معايير قبول الترشيجات، ومدى اعتماد الوزارة على الانتقاء القبلي ، وهو ما يشوش -كما يقول هؤلاء في تعليقاتهم- على إعدادهم لهذه المباريات، لجهلهم بطرق الانتقاء، ولتخوفهم من إقصاء ترشيحاتهم في مرحلة المصادقة الإلكترونية.

بالنسبة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أكدت مصادر من آكاديمية الجهة، أن العمل جار على قدم وساق للمصادقة على الترشيحات الواردة، مؤكدة أن عددا كبيرا من هذه الأخيرة ورد على الأكاديمية، وخصوصا ما يهم منها مديرياتها الإقليمية التي أعلنت عن عدد مرتفع من مناصب التوظيف مقارنة بغيرها (كما هو حال المديرية الاقليمية لشفساون).

كما أقرت هذه المصادر بصعوبة الرد على كل الاستفسارات الواردة على الأكاديمية عن طريق الرقم الهاتفي أو البريد الإلكتروني المخصصيين لهذه الغاية، بسبب الضغط الكبير في عدد المكالمات والرسائل الواردة.

عن جريدة الاتحاد الاشتراكي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.